الحركة الشعبية تبدي إستعدادها للقاء أمبيكي

أرشيفية

 

الخرطوم: الجماهير

حملت الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال، إحدى أكبر الحركات المسلحة في السودان، النظام السوداني مسؤولية فشل عملية السلام في السودان وأتهمت قادته بالكذب وتغليب أجندتهم على المصلحة العليا للبلاد، وأبدت استعدادها للجلوس مع ثابو أمبيكي، رئيس الآلية الأفريقية الرفيعة للسلام في السودان، بشأن ترتيبات توفيق الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع بجنوب كردفان والنيل الأزرق، وأكدت أن معالجة الأزمة الإنسانية يعتبر أولوية قصوى بالنسبة لها.

واشترطت الحركة في بيان تلقت “الجماهير” نسخة منه، وقف قصف الطيران ضد المدنيين وفتح الممرات الإنسانية ووقف العدائيات كمقدمة لأي عملية سياسية جادة وشاملة تستهدف حل القضية السودانية والوصول الي ترتيبات إنتقالية جديدة.

وتابع البيان:”النظام الآن يحرك قواته ومليشياته في النيل الأزرق وجبال النوبة ونحن نعلم علم اليقين إن النظام ليس لديه ما يقدمه لنا غير الحرب، وسنلحق بحربه هزيمة ساحقة مثلما ألحقناها به في السنوات الماضية، وسننتصر لإرادة شعبنا المتحفزة للتغيير”.