اتحاد الكتاب السودانيين يطلق فعاليات ميلاده الثالث السبت المقبل

من المؤتمر الصحفي اليوم

الخرطوم: الجماهير

تنطلق صباح السبت المقبل، في العاصمة السودانية الخرطوم، ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻴﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﺣﺘﻔﺎﺀً بالميلاد الثالث لاﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، بعد إيقافه من قبل السلطات السودانية لأكثر من عامين، بعد إلغاء وزارة الثقافة تسجيله ومصادرة داره.

 

وقضت محكمة الإستئناف قبل أسابيع بعودة نشاط الاتحاد، الذي تعرض لمصادرة مماثلة في العام 1989 عقب تسلم الرئيس البشير للسلطة بانقلاب عسكري، ليغلق الاتحاد ويصادر داره.

 

وقال عثمان شنقر، الأمين العام ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ في مؤتمر صجفي اليوم، إنهم سيدشون نشاطهم، بمعرض للكتاب وعرض لأفلام سودانية ومعرض تشكيلي، وندوات وورش عمل.

 

وأشار شنقر إلى ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﻌﺮﺽٍ ﺗﺸﻜﻴﻠﻲٍّ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ 15 ﻓﻨﺎﻧﺎً ﺗﺸﻜﻴﻠﻴّﺎً ﻭﺑﺮﻋﺎﻳﺔٍ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ‏”ﻣﺄﻣﻦ” ‏ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ،ضمن فعاليات ما أسماه بالنفير الثقافي الأول، والذي تضم أنشطته ﺳﻤﻨﺎﺭٍ ﻋﻦ ‏ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ‏ ﻭﺗﻘﺪَّﻡ ﻓﻴﻪ ﻭﺭﻗﺘﺎﻥ ﻟﻜﻞّ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﺨﻴﺖ، ﻭﻧﻬﻠﺔ ﻣﺤﻜّﺮ، ﻭﻳﺪﻳﺮﻩ ﺍﻟﻘﺎﺹ ﻭﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻢ ﺟﻤﺎﻝ ﻏﻼﺏ.

 

كما تعرض “‏ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ”، ‏ﻓﻴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ القديمة، هما ﻓﻴﻠﻢ “ﺣﺒﻞ” ‏ ﻟﻤﺨﺮﺟﻪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﺪﺍﺩ، و”ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ‏”ﻟﻠﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﻬﺪﻱ، ويقدم ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻓﻴﺼﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﻧﺪﻭﺓً ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ‏”ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴّﺔ” ‏ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﻭﻳﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺪ، ﻳﻠﻴﻬﺎ ﺣﻔﻞ ﺗﺪﺷﻴﻦ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ‏” ﺳﺒﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺭﻓﻘﺔِ ﺍﻟﻨﻬﺮ : ﺑﻌﺾٌ ﻣﻦ ﺳﻴﺮﺓ ﺷﺎﻋﺮ”،  ﻟﻜﺎﺗﺒﻪ ﻣﻮﻓﻲ ﻳﻮﺳﻒ، ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ السوداني الأول ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ .

 

ﻭﺃعلن ﺷﻨﻘﺮ ﻋن تبرع ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻭﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺗﺎﺝ ﺍﻟﺴﺮ ﻣﻜﻲ ﺑﻤﻜﺘﺒﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔً ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺃﺳﺎﺳﺎً ﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣّﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺪﺷﻴﻨﻬﺎ ﻭﺗﻜﺮﻳﻢ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﻓﻌﺎﻟﻴّﺔ ﺗﺪﺷﻴﻦ الميلاد الثالث.

 

ﻭيكرم الاتحادﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺄﻧﻔﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﺰﻭﻟﻲ ﻭ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﻤﺮ ﺍﻹﻣﺎﻡ، ﻭﻣُﻌﺰ ﺣﻀﺮﺓ، ليختتم نفيره الأول  بحفل غنائي يشارك فيه الفنانون، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺳﺎﻟﻢ، ﻋﻤﺮ ﺇﺣﺴﺎﺱ، ﻋﺎﻣﺮ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻱ، عبد ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻤﺮ ﻭﻳﺎﺳﺮ ﻣﺒﻴﻮﻉ  ﺇﺿﺎﻓﺔً ﻟﺮﺳﻢ ﺑﻮﺭﺗﺮﻳﻬﺎﺕ ﺣﻴّﺔ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺭﺳﻢ ﺍﻟﺒﻮﺭﺗﺮﻳﻬﺎﺕ، ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺰﺓ.

 

و ﺃﺷﺎﺩ ﺷﻨﻘﺮ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪّﻣﻬﺎ ” ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﻔﻴﺮ” الذين قاموا بﻨﻈﺎﻓﺔ ﻭﺗﺮﻣﻴﻢ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﻃﻼﺋﻪ ﻭﺇﺻﻼﺣﻪ، ﻭﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ‏ “ﻣﻨﺪﺍﻻ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ” ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﻳّﻨﻮﺍ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺑﺎﻟﺮﺳﻮﻣﺎﺕ.